سعيد آل جميع
09-06-15, 05:25 PM
تلقت " صحيفة زهران" خطاباً مقدماً من قبل عضوات اللجنة النسائية لمكتب الدعوة و الإرشاد و توعية الجاليات بمحافظة المندق كان مضمونه استنكار ما تم نشره في صحيفة الرياض حول موضوع "قيادة المرأة" والذي تحدث عنه أحد المحاضرين في النادي الأدبي في الباحة في سؤال عرضي طرحه على الجمهور والذي حمل فيما بعد شيئا كبيرا لم يكن ليستحمله حيث طرحت الجريدة الخبر على أنه تصويت جاءت نتيجته بالموافقة على السماح لقيادة المرأة للسيارة ، وقد كان هذا نص الخطاب :
السلام عليكم
إلى من يهمه الأمر .. نداءنا ... إلى من جعل الله له عقلاً يعي ... وقلباً يرعوي .. حديثنا ..
إلى كل أب غيور .. و أخ شهم ... و مسئول قائد .. ومربٍ فاضل ..
إليكم نبث حديثنا .. وما اتفقنا على إخراجه .. و أجمعنا على صحته .. و قررنا الثبات عليه .. مهما كانت الضغوط و المغريات ..
نقولها نحن مربيات الأجيال و صانعات الرجال ..
نقولها نحن عضوات اللجنة النسائية لمكتب الدعوة و الإرشاد و توعية الجاليات بمحافظة المندق ...نقول إلى متى و هذه الدسائس و الاتفاقات الرخيصة تحاك ضدنا نحن ( نساء المسلمين ) ؟! و لماذا نحن دون نساء العالمين ؟؟! بالأمس تألمنا لما نشرته جريدة الرياض في عددها ( 14949) بتاريخ 5/6/1430هـ عن "النادي الأدبي بمنطقة الباحة" والذي مفاده أنه - أي النادي- استضاف مندوب المملكة الدائم بمنظمة الطيران الدولية بكندا سابقاً الأستاذ / سعيد بن عبدالله الفرحة الغامدي و ألقى محاضرة عن المهام و الواجبات لمن يقوم بتمثيل الوطن لدى تلك المنظمة ، و بعد إنهائه لمحاضرته قدم المحاضر ( سؤالاً للحاضرين حول قيادة المرأة للسيارة و التصويت لذلك حيث كان جميع الحاضرين راغبين لقيادة المرأة للسيارة ) ..
- فنقول : إن المعنيات بالأمر هن اللاتي يجب أن يصوتن بالقبول أو الرفض و لم نخول أحداً من الحضور في المحاضرة ليُصوت عنا !! ثم لم يذكر أصلاً عدد الحضور ولو اعتبرنا جدلاً أن هناك ... فهم ممن غُيب عليهم و هم أول الخاسرين فلابد أن يكون بينهم من هو زوج _أو أخ _ أو أب .... الخ ، فما شعور هذا المصوت المزعوم لو قادت ابنته أو زوجته السيارة و تعطلت بها في أحد الأودية أو الجبال فما هو شعوره عندما يجد الشباب قد أحاطوها من كل مكان ، و ربما كان بينهم ذئب قبّلها ليهدأ من روعها !! و آخر ضمّها ليطمئن قلبها !! لا يقول يستحيل هذا .. فهو من وافق عليه ورضي به .. وصوت له .. (وما لجرح بميت إيلام ...)
- ثم إن منطقتنا بحمد الله تتصدر المراكز الأولى في إنجاب الذكور فما تقطعت بنا السبل و بلغت الضرورة بنا مبلغها لنعفي رجالنا مما كلفهم الله به ، ولازلنا بحمد الله نجد من رجالنا و أبناءنا من يغار و يحمي أنوثتنا فلماذا يسمح لهذه القضية الظالمة لكيان الأنثى بالطرح ..والطرح المتكرر؟! ..
- إن أجمل ما في المرأة عفتها و حياءها فلماذا كُثر المنادين بقتله ؟ و ديننا ينادي بالحفاظ علينا و يدعونا للقرار في بيوتنا.
- ثم هل فكر .. أصحاب هذا الطرح من سيعلمنا القيادة ومن يتولى تدريبنا؟؟ ليس بعيداً و لا غريباً أن يقال : أذهبن لمركز التدريب الذي يبعد عن المدينة أكثر من 40 كيلو ليتولى تدريبنا عمالة أجنبية .. فلم نعد نعرف هل التطور و الارتقاء لا يكون إلا بانتكاس الفطرة وجعل الأمور تصهر و تفقد أجمل معانيها لتوضع في قالبٍ لم يعد لها أصلاً ؟!
- إن موضوع المحاضرة "مهام وواجبات من يمثل الوطن" ; لا أظنه يحوي مفاهيم مفادها : أن تمثيل الوطن لن يكون إلا إذا جُعلت الأنثى بين فكين من حديد لينهش جسدها .. وعندها تمثل الوطن !! ليُعلم أن تمثيل الوطن له صورة مشرفة وأبواب عزة للذكور والإناث .. فلنأتي البيوت من أبوابها ولنطلب العزة بديننا ، ولديننا.
أخيراً ...... لا يخفى على من كان له قلب أو ألقى السمع... ما نعانيه في زمن توالت فيه الفتن على بناتنا من كل مكان فقد صارت بيوتنا محاطة بالمفاسد ، والفتن التي تحطم كيان الأنثى ، وتهدم صرحها إن لم تجد اليد الحانية ، والعين المراقبة والتوجيه الدائم ، والعقيدة الصافية.. وكيف لنا بهذا وهناك من ينادي بإخراج بناتنا !!إلى عالم صرنا نخاف منه على أبناءنا فكيف ببناتنا التي أوصانا نبينا بالرفق بالقوارير ; وما جعلن النساء كالقوارير الإ لسرعة انكساره وسهولة تحطمه وحاجته الماسة للمحافظة والصيانة...ولن يكون ذلك بدفعها للمهالك التي لا يستشعرها إلا أهل البصائر..
اسأل الله أن يرد لكل مسلم صوابه... وأن يجعل أبناءنا وإخواننا ينادون بما فيه عزنا .. وسعادتنا .
السلام عليكم
إلى من يهمه الأمر .. نداءنا ... إلى من جعل الله له عقلاً يعي ... وقلباً يرعوي .. حديثنا ..
إلى كل أب غيور .. و أخ شهم ... و مسئول قائد .. ومربٍ فاضل ..
إليكم نبث حديثنا .. وما اتفقنا على إخراجه .. و أجمعنا على صحته .. و قررنا الثبات عليه .. مهما كانت الضغوط و المغريات ..
نقولها نحن مربيات الأجيال و صانعات الرجال ..
نقولها نحن عضوات اللجنة النسائية لمكتب الدعوة و الإرشاد و توعية الجاليات بمحافظة المندق ...نقول إلى متى و هذه الدسائس و الاتفاقات الرخيصة تحاك ضدنا نحن ( نساء المسلمين ) ؟! و لماذا نحن دون نساء العالمين ؟؟! بالأمس تألمنا لما نشرته جريدة الرياض في عددها ( 14949) بتاريخ 5/6/1430هـ عن "النادي الأدبي بمنطقة الباحة" والذي مفاده أنه - أي النادي- استضاف مندوب المملكة الدائم بمنظمة الطيران الدولية بكندا سابقاً الأستاذ / سعيد بن عبدالله الفرحة الغامدي و ألقى محاضرة عن المهام و الواجبات لمن يقوم بتمثيل الوطن لدى تلك المنظمة ، و بعد إنهائه لمحاضرته قدم المحاضر ( سؤالاً للحاضرين حول قيادة المرأة للسيارة و التصويت لذلك حيث كان جميع الحاضرين راغبين لقيادة المرأة للسيارة ) ..
- فنقول : إن المعنيات بالأمر هن اللاتي يجب أن يصوتن بالقبول أو الرفض و لم نخول أحداً من الحضور في المحاضرة ليُصوت عنا !! ثم لم يذكر أصلاً عدد الحضور ولو اعتبرنا جدلاً أن هناك ... فهم ممن غُيب عليهم و هم أول الخاسرين فلابد أن يكون بينهم من هو زوج _أو أخ _ أو أب .... الخ ، فما شعور هذا المصوت المزعوم لو قادت ابنته أو زوجته السيارة و تعطلت بها في أحد الأودية أو الجبال فما هو شعوره عندما يجد الشباب قد أحاطوها من كل مكان ، و ربما كان بينهم ذئب قبّلها ليهدأ من روعها !! و آخر ضمّها ليطمئن قلبها !! لا يقول يستحيل هذا .. فهو من وافق عليه ورضي به .. وصوت له .. (وما لجرح بميت إيلام ...)
- ثم إن منطقتنا بحمد الله تتصدر المراكز الأولى في إنجاب الذكور فما تقطعت بنا السبل و بلغت الضرورة بنا مبلغها لنعفي رجالنا مما كلفهم الله به ، ولازلنا بحمد الله نجد من رجالنا و أبناءنا من يغار و يحمي أنوثتنا فلماذا يسمح لهذه القضية الظالمة لكيان الأنثى بالطرح ..والطرح المتكرر؟! ..
- إن أجمل ما في المرأة عفتها و حياءها فلماذا كُثر المنادين بقتله ؟ و ديننا ينادي بالحفاظ علينا و يدعونا للقرار في بيوتنا.
- ثم هل فكر .. أصحاب هذا الطرح من سيعلمنا القيادة ومن يتولى تدريبنا؟؟ ليس بعيداً و لا غريباً أن يقال : أذهبن لمركز التدريب الذي يبعد عن المدينة أكثر من 40 كيلو ليتولى تدريبنا عمالة أجنبية .. فلم نعد نعرف هل التطور و الارتقاء لا يكون إلا بانتكاس الفطرة وجعل الأمور تصهر و تفقد أجمل معانيها لتوضع في قالبٍ لم يعد لها أصلاً ؟!
- إن موضوع المحاضرة "مهام وواجبات من يمثل الوطن" ; لا أظنه يحوي مفاهيم مفادها : أن تمثيل الوطن لن يكون إلا إذا جُعلت الأنثى بين فكين من حديد لينهش جسدها .. وعندها تمثل الوطن !! ليُعلم أن تمثيل الوطن له صورة مشرفة وأبواب عزة للذكور والإناث .. فلنأتي البيوت من أبوابها ولنطلب العزة بديننا ، ولديننا.
أخيراً ...... لا يخفى على من كان له قلب أو ألقى السمع... ما نعانيه في زمن توالت فيه الفتن على بناتنا من كل مكان فقد صارت بيوتنا محاطة بالمفاسد ، والفتن التي تحطم كيان الأنثى ، وتهدم صرحها إن لم تجد اليد الحانية ، والعين المراقبة والتوجيه الدائم ، والعقيدة الصافية.. وكيف لنا بهذا وهناك من ينادي بإخراج بناتنا !!إلى عالم صرنا نخاف منه على أبناءنا فكيف ببناتنا التي أوصانا نبينا بالرفق بالقوارير ; وما جعلن النساء كالقوارير الإ لسرعة انكساره وسهولة تحطمه وحاجته الماسة للمحافظة والصيانة...ولن يكون ذلك بدفعها للمهالك التي لا يستشعرها إلا أهل البصائر..
اسأل الله أن يرد لكل مسلم صوابه... وأن يجعل أبناءنا وإخواننا ينادون بما فيه عزنا .. وسعادتنا .