ابراهيم بن حسن
09-11-12, 01:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله حمداً لانهاية له ، والشكر له أولاً واخراً ظاهراً وباطناً ، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
أبائي الكرام وأخواني الفضلاء وأبنائي الأعزاء ، أهالي قريتي الحبيبه والغاليه إلى قلوبنا (قرية الحلاة) ازكى سلامٌ وأطيبُ تحيةٍ من سويداء قلبي أزفها لكم من خلال هذه المشاركة مُرسلةٌ عبر هذا الصرح الشامخ ، راجياً أن تُحلق من القلب لِتستقر بقلوب الجميع ، أيها الغالين ، كلنا نعلم بإن الكثير من أهالي القرية مسافرون حيث مقر أعمالهم ومصالحهم ، ولم يكن تواجدهُم بها إلا فترة يسيرة هي من أجمل الأوقات وأطيب اللحظات ، بها يلتقون وفيها يجتمعون ، ومن خلالها يتسامرون ، ومن عبيق أريجا يستنشقون ، يسودهم الإيخاء وترسوا بهم قوارب الحب على شواطئ الود والوئام ، كبيرهم يقدر صغيرهم ، وصغيرهم يحترمُ كبيرهم ، وقويهم يُساعد ضعيفهم ، فأصبحوا بهذه الصفات الفاضله ،وبهذه الأخلاق العاليه كأنهم الجسد الواحد ، يغبطهم عدوهم حسداً منه على ذلك التألف 0أيها الكرام أبناء الكرام مادفعني إلى كتابة هذه الكلمات المتواضعه كثرة علم ، أوبُغية مدحٍ وثناء !
( لاوالف لا) فالجميع تاج راسي ووسام شرف أفتخرُ به ، ولكن من ذلك الجمع المبارك الذي عشته وعاشه غيري من أبناء القرية الذي لاأجدُ له مثيل إلا كعصبِ الكف الواحد ، ثم ماسمعته بأُذني من بعض الرجال من القرى المجاوره وهم يضربون المثلُ بأهالي قريتنا الغاليه في توادهم ، وتعاونهم ، وتعاطفهم ، وهذا يزيدنا جميعاً شرفاً وفخراً ، بأن نكون مضرب المثل في كل فضيلة :قف ؟
أيها الأخوة ، همنا واحد وهدفنا واحد وبغيتنا واحده ، وهي الرُّقيّْ بمستوى قريتنا لِتعانق عنان السماء وتصبح كالشمس المشرقة على قِمم الجبال ، ويشار إليها بالبنان ، وطلبي من الجميع الاستمراربهذه الصور المشرقه ، مقيمين ومسافرين ، فكل فردٍ منا يمثل أهالي القرية ، ولي طلب أمل أن يُشاركني فيه الجميع وهو أن يحتسب كل شخصٍ منا أجره من الله ولاينتظر المدح والثناء من زيدٍ اوعمر، ولايبخل على قريته أوجماعته ، سواءً بالرأي أوبالمشوره ، أو بالفكره ، أوبالدعم المآدي أوالمعنوي، ويعمل بكل مايستطيع عمله وكأنه يعمل لِمنشأته الخاصة دون أن ينظر لمن لا يُحرك ساكناً ، فقد يكون هناك عناصر مثبطه وارجو ألا يكون والظن حسن ، وأصحاب الهمم العاليه لاتوقف عند حد ، وأخيراً أملي ألا تقفُ بنا الهمة على جوانب (الاتكاليه) هذا ماوددت المشاركة به لتكن حافزاً لي على المزيد من العطاء وإن كنتُ في مؤخرة الركب 00والسلام عليكم ، محبكم ابراهيم شيبه
الحمد لله حمداً لانهاية له ، والشكر له أولاً واخراً ظاهراً وباطناً ، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
أبائي الكرام وأخواني الفضلاء وأبنائي الأعزاء ، أهالي قريتي الحبيبه والغاليه إلى قلوبنا (قرية الحلاة) ازكى سلامٌ وأطيبُ تحيةٍ من سويداء قلبي أزفها لكم من خلال هذه المشاركة مُرسلةٌ عبر هذا الصرح الشامخ ، راجياً أن تُحلق من القلب لِتستقر بقلوب الجميع ، أيها الغالين ، كلنا نعلم بإن الكثير من أهالي القرية مسافرون حيث مقر أعمالهم ومصالحهم ، ولم يكن تواجدهُم بها إلا فترة يسيرة هي من أجمل الأوقات وأطيب اللحظات ، بها يلتقون وفيها يجتمعون ، ومن خلالها يتسامرون ، ومن عبيق أريجا يستنشقون ، يسودهم الإيخاء وترسوا بهم قوارب الحب على شواطئ الود والوئام ، كبيرهم يقدر صغيرهم ، وصغيرهم يحترمُ كبيرهم ، وقويهم يُساعد ضعيفهم ، فأصبحوا بهذه الصفات الفاضله ،وبهذه الأخلاق العاليه كأنهم الجسد الواحد ، يغبطهم عدوهم حسداً منه على ذلك التألف 0أيها الكرام أبناء الكرام مادفعني إلى كتابة هذه الكلمات المتواضعه كثرة علم ، أوبُغية مدحٍ وثناء !
( لاوالف لا) فالجميع تاج راسي ووسام شرف أفتخرُ به ، ولكن من ذلك الجمع المبارك الذي عشته وعاشه غيري من أبناء القرية الذي لاأجدُ له مثيل إلا كعصبِ الكف الواحد ، ثم ماسمعته بأُذني من بعض الرجال من القرى المجاوره وهم يضربون المثلُ بأهالي قريتنا الغاليه في توادهم ، وتعاونهم ، وتعاطفهم ، وهذا يزيدنا جميعاً شرفاً وفخراً ، بأن نكون مضرب المثل في كل فضيلة :قف ؟
أيها الأخوة ، همنا واحد وهدفنا واحد وبغيتنا واحده ، وهي الرُّقيّْ بمستوى قريتنا لِتعانق عنان السماء وتصبح كالشمس المشرقة على قِمم الجبال ، ويشار إليها بالبنان ، وطلبي من الجميع الاستمراربهذه الصور المشرقه ، مقيمين ومسافرين ، فكل فردٍ منا يمثل أهالي القرية ، ولي طلب أمل أن يُشاركني فيه الجميع وهو أن يحتسب كل شخصٍ منا أجره من الله ولاينتظر المدح والثناء من زيدٍ اوعمر، ولايبخل على قريته أوجماعته ، سواءً بالرأي أوبالمشوره ، أو بالفكره ، أوبالدعم المآدي أوالمعنوي، ويعمل بكل مايستطيع عمله وكأنه يعمل لِمنشأته الخاصة دون أن ينظر لمن لا يُحرك ساكناً ، فقد يكون هناك عناصر مثبطه وارجو ألا يكون والظن حسن ، وأصحاب الهمم العاليه لاتوقف عند حد ، وأخيراً أملي ألا تقفُ بنا الهمة على جوانب (الاتكاليه) هذا ماوددت المشاركة به لتكن حافزاً لي على المزيد من العطاء وإن كنتُ في مؤخرة الركب 00والسلام عليكم ، محبكم ابراهيم شيبه