أبو ازد
10-11-27, 10:28 PM
رحيل رجل وقصة مثل
الرجل هوعبد الرحمن أبو عبيد يرحمه الله وقد سبقني الي تلك أللفته أبو فارس ولا يستغرب الوفاء من اهل الوفاء وكلنا مكملين لبعض والمفروض يكون تعليقي علي نفس الموضوع وما ذلك الا من تقصيري وبعدي عن الشاشة ألعنكبوتيه ومثل مااسلف الرجل كان فيه ذكاء وعبقرية وعقليه لايستهان بها كان يرحمه الله
ملم با حداث وأخبار وصروف كثيرة فيه تدبر وحكمه ولو وجد هذا الرجل في غير ذلك المجتمع وتلك الظروف لكان له شان آخر يجيد فنون كثيرة وسوف اذكر على سبيل المثال بعض منها في فن التورية وخاصة عندما يجد من يبادله ذلك قابلته في الا جازه أكثر من مكان وخاصة يوم أفراح العيد قال قصيده وكان بشوش وكأنه مودع تبادلت معه إطراف الحديث والمزاح
وقلت: يابو غرم الله ببغالك تتزوج بنت ضحك،وقال أبغالي واحده نصف وإذا فقع الرعد رأس الدور تقول يأرب ياكريم،قلت كثر خيرك غيرك يقعد بالخمس طعش والشهر وماحثحث الناوي ويبدو انه كان مسرور بالزواج حصل على بغيته
كم كنت أتمنى مشاركته فرحة الزواج ولكن ظرف عملي حالة دون ذلك في فنون الانواء و المواسم وفصول ألسنه وما يتعلق بالمطار والنجوم وقد أخذت منه معلومات وجدتها مطابقة لما في كتاب الأنواء للدنيوري وهو لايعلم عن ذلك الكتاب اوردتها في كتاب تحفة البيان صفحة31 وهي :
(كما حدثنا بعض كبار السن أنهم عرفوا الأبراج والنجوم للاستدلال بها على الأحوال الجوية أو لأغراض مخالفة غير شرعية كالمنجمين،وذكر من النجوم الأسماء التالية: الكف الأول، الكف الثاني،الثريا (وتتكون من سبع نجوم ويسمى التويبع وعند ظهوره تبدأ زراعة الذرة أي بداية الخريف)،الجوزاء، المرزم، النثره، الطرف، الذراع الأول، الذراع الثاني، الزبرة،الصِرافة، الجبهة (تتكون من أربع نجوم وعند ظهورها تبدأ قطافة التمر)، السماك الأول،والسماك الثاني.ويتكون كل منها من 13يوماً يتكرر مرتين في السنة عدا الجبهة 14يوماً وتتكرر أيضاً في السنة مرتين،ويوم يسمى اليوم المقسوم أوله من الربيع وأخره من الصيف ،ويستدلون على ذلك بعض النباتات ووقت إثمارها وإزهارها وغير ذلك،ولذلك ففي اليوم المقسوم إذا قُطع فرع من الحماط في الصباح يجد به ماءً وإذا قطعه في المساء يجد به حليباً
أماالأبراج فلكل موسم أو فصل ثلاثة أبراج كما يلي:
الربيع(الحمل والثور والجوزاء)
الصيف(السرطان والأسد والسنبلة)
الخريف(الميزان والعقرب والقوس)
الشتاء(الجدي والدلو والحوت)
وكذلك كان يرحمه الله عنده علم في فن الأنساب لقد نسب لحمة الجالين حتي الجد العاشر وقال هذه اللحمه تجتمع في الحلاه في جدها مسفر ومسفر أخو قروش وقروش هذا هو جد القاريش في النصباء
أما قصة المثل (ما قذ فتني مقصره) فعند تجريد الكلمة المسبوقة بما النافية تصبح" قذف " ومعناها الرمي بالحجارة والأبعاد و في المعجم الوسيط القذف الجانب والناحية و- الموضع الذى زل عنه وهوى و-البعد يقال مفازه قذف ومنزل ووادي قذف ونوى قذف بعيده تتقاذف بمن يسكنها بنواحيه البعيدة "ومقصره" اسم موضع اخذ من الصفة "القصر"والا انحصار بين الاوديه وقد شغف يرحمه الله بحب هذا الوادي لدرجة الجنون"جننت به وقد أصبحت فيه &&& محبا أستطيب به العذبا"
كان يفرح عندما ينزل السيل عبر هذا الوادي الى درجة انه يسابق جريان الماء أثناء نزوله وهو يتراقص طرباًً وعندما سأله احدهم عن اقوي مره نزل فيها السيل عبر الوادي قال:من يوم فتح فرع البنك في المندق ماعد نزل السيل وإذا نزل ليس كالعادة؛أحب المكان فأحبه لاادري كيف يكون حال هذا الوادي وطعمه ورائحته بعد أبو عبيد خاصة وانه كان يبادله ذلك الحب عند كل تكبيره وتهليله ويبدو ان هذا الحب والشغف أزلي جدي متوارث يقال ان أول من نزل في( مقصره الريع)احد أفراد هذه العائلة عندما نزلوا في القرية الحلاه قال أما أنا فسوف أكتها إلى وادي مقصره فسمي( بن كته)
ولقد خصصنا هذا الرجل بالمثل دون غيره من المعاصرين لما وجدنا عنده من ألحكمه والبديهة وأوردنا المثل في كتاب التحفه صفحه332
ما قذفتني مقصره:أي لم يتخلى عني مكاني مهما كان،وهو مثل محلي غير مشتهر كثيراً
وسبب هذا المثل أن أحد الأشخاص سافر إلى الرياض عندما توحدت المملكة العربية السعودية وظهرت السيارات،للبحث عن وظيفة وطلب الرزق مع من ذهب؛ لكنه حن إلى أهله ولم يرتاح باله في البقاء وقرر العودة؛فحاول زميله ورفيق دربه أن يثنيه عن ذلك وقال
يابوعبيد الله أكبر كم جرى لك ما الايام
نشيت في مقصره والباكره لبس جنبك
واليوم في الجامعه مبصوط بين الرياحين
لا تكفح الرزق بارشادك وتقعد بغيره
فرد عليه بقوله:
ياعم سعيد أنت راعي الجود من عهد قدام
معروف بين العنق من عهد أبوكم وجدك
ذكرك تعدى ديار الشام وارض العراقين
والأرض من بعد هبد السيل تصبح بغيره
ولما وصل قريته قالوا لماذا رجعت فقال ماقذفتني(أخرجتني وأبعدتني) مقصره (اسم قريته)وذهب مثلاً في تلك الأنحاء
فعلا لم تقذفه مقصره وإنما احتوته في ترابها الطاهر طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه وبارك في عقبه
الرجل هوعبد الرحمن أبو عبيد يرحمه الله وقد سبقني الي تلك أللفته أبو فارس ولا يستغرب الوفاء من اهل الوفاء وكلنا مكملين لبعض والمفروض يكون تعليقي علي نفس الموضوع وما ذلك الا من تقصيري وبعدي عن الشاشة ألعنكبوتيه ومثل مااسلف الرجل كان فيه ذكاء وعبقرية وعقليه لايستهان بها كان يرحمه الله
ملم با حداث وأخبار وصروف كثيرة فيه تدبر وحكمه ولو وجد هذا الرجل في غير ذلك المجتمع وتلك الظروف لكان له شان آخر يجيد فنون كثيرة وسوف اذكر على سبيل المثال بعض منها في فن التورية وخاصة عندما يجد من يبادله ذلك قابلته في الا جازه أكثر من مكان وخاصة يوم أفراح العيد قال قصيده وكان بشوش وكأنه مودع تبادلت معه إطراف الحديث والمزاح
وقلت: يابو غرم الله ببغالك تتزوج بنت ضحك،وقال أبغالي واحده نصف وإذا فقع الرعد رأس الدور تقول يأرب ياكريم،قلت كثر خيرك غيرك يقعد بالخمس طعش والشهر وماحثحث الناوي ويبدو انه كان مسرور بالزواج حصل على بغيته
كم كنت أتمنى مشاركته فرحة الزواج ولكن ظرف عملي حالة دون ذلك في فنون الانواء و المواسم وفصول ألسنه وما يتعلق بالمطار والنجوم وقد أخذت منه معلومات وجدتها مطابقة لما في كتاب الأنواء للدنيوري وهو لايعلم عن ذلك الكتاب اوردتها في كتاب تحفة البيان صفحة31 وهي :
(كما حدثنا بعض كبار السن أنهم عرفوا الأبراج والنجوم للاستدلال بها على الأحوال الجوية أو لأغراض مخالفة غير شرعية كالمنجمين،وذكر من النجوم الأسماء التالية: الكف الأول، الكف الثاني،الثريا (وتتكون من سبع نجوم ويسمى التويبع وعند ظهوره تبدأ زراعة الذرة أي بداية الخريف)،الجوزاء، المرزم، النثره، الطرف، الذراع الأول، الذراع الثاني، الزبرة،الصِرافة، الجبهة (تتكون من أربع نجوم وعند ظهورها تبدأ قطافة التمر)، السماك الأول،والسماك الثاني.ويتكون كل منها من 13يوماً يتكرر مرتين في السنة عدا الجبهة 14يوماً وتتكرر أيضاً في السنة مرتين،ويوم يسمى اليوم المقسوم أوله من الربيع وأخره من الصيف ،ويستدلون على ذلك بعض النباتات ووقت إثمارها وإزهارها وغير ذلك،ولذلك ففي اليوم المقسوم إذا قُطع فرع من الحماط في الصباح يجد به ماءً وإذا قطعه في المساء يجد به حليباً
أماالأبراج فلكل موسم أو فصل ثلاثة أبراج كما يلي:
الربيع(الحمل والثور والجوزاء)
الصيف(السرطان والأسد والسنبلة)
الخريف(الميزان والعقرب والقوس)
الشتاء(الجدي والدلو والحوت)
وكذلك كان يرحمه الله عنده علم في فن الأنساب لقد نسب لحمة الجالين حتي الجد العاشر وقال هذه اللحمه تجتمع في الحلاه في جدها مسفر ومسفر أخو قروش وقروش هذا هو جد القاريش في النصباء
أما قصة المثل (ما قذ فتني مقصره) فعند تجريد الكلمة المسبوقة بما النافية تصبح" قذف " ومعناها الرمي بالحجارة والأبعاد و في المعجم الوسيط القذف الجانب والناحية و- الموضع الذى زل عنه وهوى و-البعد يقال مفازه قذف ومنزل ووادي قذف ونوى قذف بعيده تتقاذف بمن يسكنها بنواحيه البعيدة "ومقصره" اسم موضع اخذ من الصفة "القصر"والا انحصار بين الاوديه وقد شغف يرحمه الله بحب هذا الوادي لدرجة الجنون"جننت به وقد أصبحت فيه &&& محبا أستطيب به العذبا"
كان يفرح عندما ينزل السيل عبر هذا الوادي الى درجة انه يسابق جريان الماء أثناء نزوله وهو يتراقص طرباًً وعندما سأله احدهم عن اقوي مره نزل فيها السيل عبر الوادي قال:من يوم فتح فرع البنك في المندق ماعد نزل السيل وإذا نزل ليس كالعادة؛أحب المكان فأحبه لاادري كيف يكون حال هذا الوادي وطعمه ورائحته بعد أبو عبيد خاصة وانه كان يبادله ذلك الحب عند كل تكبيره وتهليله ويبدو ان هذا الحب والشغف أزلي جدي متوارث يقال ان أول من نزل في( مقصره الريع)احد أفراد هذه العائلة عندما نزلوا في القرية الحلاه قال أما أنا فسوف أكتها إلى وادي مقصره فسمي( بن كته)
ولقد خصصنا هذا الرجل بالمثل دون غيره من المعاصرين لما وجدنا عنده من ألحكمه والبديهة وأوردنا المثل في كتاب التحفه صفحه332
ما قذفتني مقصره:أي لم يتخلى عني مكاني مهما كان،وهو مثل محلي غير مشتهر كثيراً
وسبب هذا المثل أن أحد الأشخاص سافر إلى الرياض عندما توحدت المملكة العربية السعودية وظهرت السيارات،للبحث عن وظيفة وطلب الرزق مع من ذهب؛ لكنه حن إلى أهله ولم يرتاح باله في البقاء وقرر العودة؛فحاول زميله ورفيق دربه أن يثنيه عن ذلك وقال
يابوعبيد الله أكبر كم جرى لك ما الايام
نشيت في مقصره والباكره لبس جنبك
واليوم في الجامعه مبصوط بين الرياحين
لا تكفح الرزق بارشادك وتقعد بغيره
فرد عليه بقوله:
ياعم سعيد أنت راعي الجود من عهد قدام
معروف بين العنق من عهد أبوكم وجدك
ذكرك تعدى ديار الشام وارض العراقين
والأرض من بعد هبد السيل تصبح بغيره
ولما وصل قريته قالوا لماذا رجعت فقال ماقذفتني(أخرجتني وأبعدتني) مقصره (اسم قريته)وذهب مثلاً في تلك الأنحاء
فعلا لم تقذفه مقصره وإنما احتوته في ترابها الطاهر طيب الله ثراه وجعل الجنة مثواه وبارك في عقبه