الشعله
05-07-22, 12:42 AM
http://www.lahaonline.com/media/images/articles//People/Makkah.jpg
واشنطن:أعلن مجلس العلاقات الإسلامية ـ الأمريكية (كير)، وهو اكبر منظمات الحقوق المدنية المسلمة الأمريكية، أنه يعمل مع قادة مسلمي ولاية كولورادو، لترتيب لقاء يجمعهم مع عضو الكونغرس الأمريكي النائب الجمهوري توماس تانكريدو، ممثل الدائرة السادسة عن ولاية كولورادو بمجلس النواب الأمريكي لبحث التعليقات، التي أدلى بها أخيرا، واقترح فيها تدمير مكة المكرمة نوويا. ويأتي ذلك فيما وصف وزير الخارجية التركي عبد الله غيل تانكريدو بأنه متعصب وغير مسؤول.
وكان النائب توماس تانكريدو قد أدلى بتصريحاته - وفقا لبيان "كير" - في مقابلة مع برنامج إذاعي بولاية فلوريدا يوم الخميس الماضي حيث قال رداً على سؤال من مقدم البرنامج حول ماذا يجب أن يكون عليه رد الفعل الأمريكي في حال تعرض الولايات المتحدة لهجوم من قبل مسلمين أصوليين متطرفين، فقال النائب تانكريدو وردا على هذا السؤال "إن أحد الردود المحتملة هو تدمير مواقعهم المقدسة" وهنا سأل مقدم البرنامج النائب تانكريدو إن كان يقصد تدمير مكة فقال النائب الجمهوري، توماس تانكريدو "نعم".
وبدلاً من الاعتذار عن تهديداته الآثمة ضد قبلة ما يقارب بليوني مسلم يتوجهون إليها خمس مرات في صلواتهم يومياً، قال النائب تانكريدو في بيان لاحق يوم الأحد الماضي إنه كان يحاول من تصريحاته المهددة لمكة المكرمة البحث عن أسلوب تتمكن من خلاله الولايات المتحدة من ردع هجمات مستقبلية.
وقال النائب الآثم توماس تانكريدو في استعداء صارخ ضد المسلمين بالقول في البيان الذي أصدره يوم الأحد الماضي: "من بين الأشياء العديدة التي يمكننا فعلها لمنع مثل هذا الهجوم على الولايات المتحدة هو أن نوضح أن هناك احتمالا أن تتعرض هذه المواقع للتدمير" وهنا يقصد مكة المكرمة!!
وفي محاولة للتهرب بعد زرع هذه الفكرة الخطيرة، زعم النائب الجمهوري توماس تانكريدو بالقول: "أنا لا أروج لهذه الفكرة.. يجب بذل قسط من التفكير لفهم التبعات المحتملة لمثل هذا الرد المفزع".
وأشار بيان "كير" التي هي أكبر منظمة في الولايات المتحدة في الدفاع عن الحقوق العربية والإسلامية إلى أنها قد طالبت قادة الحزب الجمهوري بولاية كولورادو وعبر الولايات المتحدة بإدانة تصريحات تانكريدو كما طالبت "كير" النائب الآثم توماس تانكريدو بالاعتذار فوراً لمسلمي كولورادو ومسلمي الولايات المتحدة على تصريحاته البغيضة ودعت "كير" أيضا أصحاب الضمائر في داخل وخارج أمريكا بالاتصال بالحزب الجمهوري الأمريكي للمطالبة باعتذار تانكريدو وإدانة تصريحاته المسيئة.
إلى ذلك أعربت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - ايسيسكو - عن استنكارها الشديد للتصريحات المتطرفة التي أدلى بها عضو الكونجرس الأمريكي توماس تانكريدو، التي لوح فيها بقدرة الولايات المتحدة الأمريكية على تدمير مكة المكرمة، في حالة تعرض الولايات المتحدة الأمريكية لهجوم إرهابي يقوم به متطرفون إرهابيون ينتمون إلى الإسلام.
وقالت الإيسيسكو في بيان لها، إن تصريحات عضو الكونجرس الأمريكي هي عين التطرف، وتعكس إرادة إرهابية، وتعبر عن أفكار متطرفة تخدم الإرهاب.
وأكدت الإيسيسكو أن مثل هذه التصريحات من شخص يفترض أنه يمثل الشعب الأمريكي، تسيء أبلغ الإساءة إلى علاقات بلاده مع دول العالم الإسلامي، وتفسد الجهود المبذولة من أجل مواجهة الإرهاب ودعم الحوار البناء بين الثقافات والحضارات.
وأوضحت الايسيسكو التي تضم في عضويتها إحدى وخمسين دولة من دول منظمة المؤتمر الإسلامي، أنها تعبر عن ضمير العالم الإسلامي، وتشجب باسمه هذه التصريحات المتطرفة والمناهضة لروح القانون الدولي التي أدلى بها عضو الكونجرس الأمريكي، والتي من شأنها أن تزيد في التوتر الذي يسود العالم اليوم.
ودعت الإيسيسكو العالم الإسلامي، حكومات وبرلمانات ومجالس تشريعية ومنظمات وجمعيات أهلية، إلى استنكار هذه التصريحات داخل الولايات المتحدة الأمريكية من خلال وسائل الإعلام، أو بواسطة رسائل احتجاج توجه إلى الكونجرس، وفي مختلف أنحاء العالم.
واشنطن:أعلن مجلس العلاقات الإسلامية ـ الأمريكية (كير)، وهو اكبر منظمات الحقوق المدنية المسلمة الأمريكية، أنه يعمل مع قادة مسلمي ولاية كولورادو، لترتيب لقاء يجمعهم مع عضو الكونغرس الأمريكي النائب الجمهوري توماس تانكريدو، ممثل الدائرة السادسة عن ولاية كولورادو بمجلس النواب الأمريكي لبحث التعليقات، التي أدلى بها أخيرا، واقترح فيها تدمير مكة المكرمة نوويا. ويأتي ذلك فيما وصف وزير الخارجية التركي عبد الله غيل تانكريدو بأنه متعصب وغير مسؤول.
وكان النائب توماس تانكريدو قد أدلى بتصريحاته - وفقا لبيان "كير" - في مقابلة مع برنامج إذاعي بولاية فلوريدا يوم الخميس الماضي حيث قال رداً على سؤال من مقدم البرنامج حول ماذا يجب أن يكون عليه رد الفعل الأمريكي في حال تعرض الولايات المتحدة لهجوم من قبل مسلمين أصوليين متطرفين، فقال النائب تانكريدو وردا على هذا السؤال "إن أحد الردود المحتملة هو تدمير مواقعهم المقدسة" وهنا سأل مقدم البرنامج النائب تانكريدو إن كان يقصد تدمير مكة فقال النائب الجمهوري، توماس تانكريدو "نعم".
وبدلاً من الاعتذار عن تهديداته الآثمة ضد قبلة ما يقارب بليوني مسلم يتوجهون إليها خمس مرات في صلواتهم يومياً، قال النائب تانكريدو في بيان لاحق يوم الأحد الماضي إنه كان يحاول من تصريحاته المهددة لمكة المكرمة البحث عن أسلوب تتمكن من خلاله الولايات المتحدة من ردع هجمات مستقبلية.
وقال النائب الآثم توماس تانكريدو في استعداء صارخ ضد المسلمين بالقول في البيان الذي أصدره يوم الأحد الماضي: "من بين الأشياء العديدة التي يمكننا فعلها لمنع مثل هذا الهجوم على الولايات المتحدة هو أن نوضح أن هناك احتمالا أن تتعرض هذه المواقع للتدمير" وهنا يقصد مكة المكرمة!!
وفي محاولة للتهرب بعد زرع هذه الفكرة الخطيرة، زعم النائب الجمهوري توماس تانكريدو بالقول: "أنا لا أروج لهذه الفكرة.. يجب بذل قسط من التفكير لفهم التبعات المحتملة لمثل هذا الرد المفزع".
وأشار بيان "كير" التي هي أكبر منظمة في الولايات المتحدة في الدفاع عن الحقوق العربية والإسلامية إلى أنها قد طالبت قادة الحزب الجمهوري بولاية كولورادو وعبر الولايات المتحدة بإدانة تصريحات تانكريدو كما طالبت "كير" النائب الآثم توماس تانكريدو بالاعتذار فوراً لمسلمي كولورادو ومسلمي الولايات المتحدة على تصريحاته البغيضة ودعت "كير" أيضا أصحاب الضمائر في داخل وخارج أمريكا بالاتصال بالحزب الجمهوري الأمريكي للمطالبة باعتذار تانكريدو وإدانة تصريحاته المسيئة.
إلى ذلك أعربت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - ايسيسكو - عن استنكارها الشديد للتصريحات المتطرفة التي أدلى بها عضو الكونجرس الأمريكي توماس تانكريدو، التي لوح فيها بقدرة الولايات المتحدة الأمريكية على تدمير مكة المكرمة، في حالة تعرض الولايات المتحدة الأمريكية لهجوم إرهابي يقوم به متطرفون إرهابيون ينتمون إلى الإسلام.
وقالت الإيسيسكو في بيان لها، إن تصريحات عضو الكونجرس الأمريكي هي عين التطرف، وتعكس إرادة إرهابية، وتعبر عن أفكار متطرفة تخدم الإرهاب.
وأكدت الإيسيسكو أن مثل هذه التصريحات من شخص يفترض أنه يمثل الشعب الأمريكي، تسيء أبلغ الإساءة إلى علاقات بلاده مع دول العالم الإسلامي، وتفسد الجهود المبذولة من أجل مواجهة الإرهاب ودعم الحوار البناء بين الثقافات والحضارات.
وأوضحت الايسيسكو التي تضم في عضويتها إحدى وخمسين دولة من دول منظمة المؤتمر الإسلامي، أنها تعبر عن ضمير العالم الإسلامي، وتشجب باسمه هذه التصريحات المتطرفة والمناهضة لروح القانون الدولي التي أدلى بها عضو الكونجرس الأمريكي، والتي من شأنها أن تزيد في التوتر الذي يسود العالم اليوم.
ودعت الإيسيسكو العالم الإسلامي، حكومات وبرلمانات ومجالس تشريعية ومنظمات وجمعيات أهلية، إلى استنكار هذه التصريحات داخل الولايات المتحدة الأمريكية من خلال وسائل الإعلام، أو بواسطة رسائل احتجاج توجه إلى الكونجرس، وفي مختلف أنحاء العالم.