المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرسائل الوارده = 9


أبوليان
05-07-25, 09:25 PM
الرسائل الوارده = 9

حبايبي الغالين في هذا المنتدى الغالي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليكم هذا الموضوووع عن الرسائل الوارده = 9 موضوع قرأته في احدى المنتديات واعجبني فأحببت ان انقله لكم ...

* الرسالة الأولى: إلى كل أم وأب·· ضحوا بالكثير ليروا في النهاية، فلذات أكبادهم خير سند ومعين لهم وللوطن·

''شكراً جزيلاً مقترناً بقبلة عرفان على جباهكم يا من أحسنتم تربيتي''·

*الرسالة الثانية: إلى كل شخص نزعت من قلبه الرحمة· فسولت له نفسه رمي والديه في دار المسنين رسالة مفادها:''إلى متى يا ولدي؟!''·

*الرسالة الثالثة: إلى الوالدين الذين نسوا أو تناسوا بأن أبناءهم أمانة في أعناقهم، فتاهوا في متاع الدنيا وملذاتها، ليستفيقوا في نهاية الأمر على رسالة مفادها:''أبي·· أمي·· أنتم السبب''·

*الرسالة الرابعة: إلى وطني·· الذي احتواني منذ صغري·· والذي ينتظرمني الكثير في كبري·· تقول الرسالة:''أملي أن أرد جزءاً بسيطاً من جميلك يا أمي··''·

*الرسالة الخامسة: إلى ذوي الاحتياجات الخاصة·· هذه الفئة التي قد تكون منبوذة في أحيان كثيرة·· تقول لهم:''نشد على أياديكم·· وننتظر منكم الكثير·· أثبتوا وجودكم··''·

*الرسالة السادسة: إلى صندوق الزواج·· والذي قد يكون المنفذ الوحيد للمواطن في إكمال نصف دينه·· الرسالة تتضمن : ''هالله هالله بالشباب··''·

*الرسالة السابعة: إلى جميع المدرسين والمدرسات:''بأياديكم أمانة نرجو ألا يستهان بها·· كما نرجو من الله أن يعينكم على إخراجها بالشكل المطلوب''·

*الرسالة الثامنة: إلى كل شخص احتل الحزن جزءاً كبيراً من قلبه نقول له:''ولرب نازلــة يضيـــق بها الفتى ذرعاً وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنهــا لا تفرج

*الرسالة التاسعة: إلى أطفال·· ولكنهم ليسوا ككل أطفال العالم·· إلى أطفال فلسطين والعراق·· إلى أطفال ولدوا في زمن الحرب والقهر·· رسالة تقول:''عيشوا طفولتكم·· الفرج آت··''

KING
05-07-25, 09:35 PM
ألف شكر اخي ابو ليان على هالموضوع رائع ...

أبوليان
05-07-25, 10:23 PM
سعدت بمشاركتك اخي king

الشعله
05-07-26, 03:32 AM
يعطيك العافيه ابو ليان

ابوعبدالرحمن
05-07-26, 06:14 AM
ابو ليا ن
شكرا لك اخي الكريم علي هذه الرسائل التي يجب علينا الوقوف عند كل رساله والتمعن فيها وخاصة :
* الرسالة الأولى: إلى كل أم وأب·· ضحوا بالكثير ليروا في النهاية، فلذات أكبادهم خير سند ومعين لهم وللوطن·
''شكراً جزيلاً مقترناً بقبلة عرفان على جباهكم يا من أحسنتم تربيتي''·
*الرسالة الثانية: إلى كل شخص نزعت من قلبه الرحمة· فسولت له نفسه رمي والديه في دار المسنين رسالة مفادها:''إلى متى يا ولدي؟!''·

كقوله تعالى-:(وقضى ربك ألاّ تعبدوا إلاّ إياه وبالوالدين إحساناً)
وضمّ لزوم شكرهما إلى وجوب شكره في قوله - تعالى -: (ووصينا الإنسان بوالديه أن اشكر لي ولوالديك) وذلك واضح في دلالته على كبير حقهما وحرمتهما في نظر الشارع.
فعن أبي أمامة أن رجلاً قال: «يا رسول الله، ما حق الوالدين على ولدهما؟ قال: هما جنّتك ونارك».
وعنه - صلى الله عليه وسلم -: «من سرّه أن يمدّ له في عمره ويزاد في رزقه فليبرّ والديه، وليصل رحمه».
وعن عبد الله بن مسعود قال: «سألت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها. قلت ثم أي؟ قال: بر الوالدين».
وعنه - صلى الله عليه وآله وسلم -: «رضا الله في رضا الوالد، وسخط الله في سخط الوالد».
قال علي كرم الله وجهه: «برّ الوالدين من أكرم الطباع».
إنما كان بر الوالدين من أكرم طباع المرء؛ لما فيه من الوفاء لهما، وشكرهما على معروفهما، وجزاء إحسانهما بمثله، ولا ريب أن تلك الخصال من مكارم أخلاق الإنسان، بل من أكرمها.
ومن دعاء الإمام زين العابدين لأبويه: «اللهم اجعلني أهابهما هيبة السلطان العسوف، وأبرهما برّ الأم الرؤوف، واجعل طاعتي لوالدي وبري بهما أقرّ لعيني من رقدة الوسنان، وأثلج لصدري من شربة الظمآن، حتى أوثر على هواي هواهما، وأقدّم على رضاي رضاهما، وأستكثر برهما بي وإن قل، واستقل بري بهما وإن كثر. اللهم خفض لهما صوتي، وأطب لهما كلامي، وألن لهما عريكتي، وأعطف عليهما قلبي وصيرني بهما رفيقاً، وعليهما شفيقاً».
وعن الإمام الصادق - رحمه الله - في قوله - تعالى -: (وبالوالدين إحساناً) قال: «الإحسان أن تحسن صحبتهما، وألا تكلفهما أن يسألاك شيئاً مما يحتاجان إليه، وإن كانا مستغنيين».
وجاء في بعض الآثار: وأمر الله عز وجل بالشكر له وللوالدين،فمن لم يشكر والديه لم يشكر الله
بر الوالدين وإن كانا فاجرين:
إن ما جعله الله - عز وجل - للأبوين من حق لازم في عنق ولدهما، لا ينتفي بانتفاء إسلامهما أو إيمانهما؛ لأن ما للوالدين ثابت لهما بالأصالة، ولا يخرجه عن دائرة اللزوم شيء آخر، وإن كان هو الخروج من ربقة الملة المطهرة؛ وذلك أنهما ينفقان من أرواحهما وأعمارهما على ولدهما برين كانا أو فاجرين، وهو ما يستدعي كل ذلك الحق لهما، إلا أن يكون طاعة لهما في غير مرضاة الله - تعالى -، فإنه «لا طاعة لهما في معصية الخالق».
ـ قال جعفر الصادق: «ثلاث لم يجعل الله - عز وجل - لأحد فيهن رخصة: أداء الأمانة إلى البرّ والفاجر. والوفاء بالعهد للبر والفاجر، وبر الوالدين برين كانا أو فاجرين».

أبوليان
05-07-28, 02:58 PM
الله يعافيك اخي الشعله

سعدت بمشاركتك ...

أبوليان
05-07-28, 03:02 PM
اخي ابو عبدالرحمن سعدت بمشاركتك و إضافتك الرائعة عن حق الوالدين ... فنجد ان الله سبحانه وتعالى قرن عبادته بهما ووصى بهما في اكثر من آيه ...

وفقني الله واياك اخي ابو عبدالرحمن والجميع لطاعة الوالدين ...