المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في رثاء المغفور له خادم الحرمين الشريفين


KING
05-08-04, 02:18 AM
في رثاء المغفور له خادم الحرمين الشريفين


ماذا تُحدثُ ؟ واحزناهُ! ما الخبـــرُ؟ حقاً تحجَّب عن أحلامنا القمرُ؟

يا خيبةَ الشِّعر ! كيف الدَّمعُ يُسعفُني حقاً تحجَّب عن أحلامنا القمرُ؟

رزءٌ تنزَّلَ بالأكباد يَسحقها كادُ منه جبالُ الأرض تَنفطرُ


رزءٌ جميعُ بلاد الله أصعَقَها العُرْبُ والعُجْمُ و البُداةُ و الحَضَرُ

مَـن مثله في قلوب الخلق قاطبةً مَن مثله لعيالِ الله يَعتبرُ؟

مَـن مثلُهُ ؟ سَقَطَ التَّشبيهُ في لغتي هيهاتَ يشبهُهُ في فِعله بَشرُ

فَقْدٌ يتامىَ به القاصون أَينَ بدوا والأقربون به من حزنهم كُسِروا

لاغروَ، لا صَقعَ في الإسلام منقطعًا إلا أياديهِ في أرجائه مطرُ

مـا أغزرَ الدّمعَ في كلِّ الجهات وما أسخيَ العيونَ عليه اليومَ مُذ خُبِروُا

مَن للعروبة والإسلام حين نعوا مَن بالعروبة والإسلام يَتَّزِرُ ؟

ومَن فلسطين َ_ بعد اليوم _ يحملُها ؟ مـا أيتمَ القدس فهي الآنَ تَحتضرُ

أرى منتدي القمة غرقة محابره وكلُ قلب من الأحزان يعتصرُ

ومصرُ والشّامُ كل الشّام متشِحٌ سوادَه وكذا السّودانُ والقُمُرُ

وأهلُ صنعاءَ ، لا تسأل فإنهم من شدّة الرّزء بالآلام قد صُهِروا

وللخليج نشيجٌ من تألُمه أما العراقُ فبالأحزان يختمرُ

والمغربُ العربيُّ انقضَّ مضجعُه وكادَ من صدمة الأخبار ينفجرُ

فالكلُّ كان له زنداً ، وكان له رِفداً،وكان إذا ناداهُ يَأتمرُ

ماذا أنا بمداد الدّمع مختصرٌ وفهد ليس في الأفعال يُختصرُ

شـادَ البلادَ على عدلٍ فها وطنٌ علي جميع بلاد الله يفتخرُ

وانفذَ السرَّ في الصّحراء فانبجست واعشوشبَ القفرُ والكثبانُ والحجرُ


أنَّي ذهبتَ فأحلامٌ مطرزةٌ وإن نظرتَ يحارُ الفكرُ والنظرُ

أعدُّ ، ماذا ؟ ولا شعرٌ يطاوعني فكيف وهي فعالٌ ليس تنحصرُ

مَن ذا أُعزى وكلُّ الناس كان أبًا لهم، وفيه بما أسدَى لهم سكروُا

أبا فيصل ياسراً يساكنني لا لم تغب ، أنت في الفردوس مُغتفرُ

أخالُكَ الآن في الجنات مغتبطًا ورحمةُ الله في الأرجاء تنتشرُ

لا لم تغب ،ثمَّ من خلَّفتَ مُؤتمنا على السّفينة ، في الإبحار مُقتدرُ

اخوانك الغرُّ رمزُ العزِّ محتِدهُ على خطاك وما قدّمتَ قد فُطروُا

عبدالله حوله الشّمُّ الأنوفِ إذا ما استُنفروا في مقامٍ سامقٍ ظفروُا

أبا فيصل ، لو أنفدتُ محبرتي وأبحرَ الشعر ظلَّ الوجدُ ينتثرُ

فـي ذمة الله ، يا من عشتَ معتصمًا بالله محتسبًا في الله تنتصرُ

لك الخلودُ الذي وعدًا أعدَّ لمن في الله عاشَ، وذاك المجدُ والظفرُ

على البشير صلاةٌ ما هميَ مطرٌ وحجَّ خلقٌ لبيت الله واعتمروُا

الصقر
05-08-07, 06:48 PM
مشكور ايه الكنق على هذه الابيات التي اعجبتني كثيراً وقراتها مرار وتكرارا

اخوانك الغرُّ رمزُ العزِّ محتِدهُ على خطاك وما قدّمتَ قد فُطروُا

عبدالله حوله الشّمُّ الأنوفِ إذا ما استُنفروا في مقامٍ سامقٍ ظفروُا

أبا فيصل ، لو أنفدتُ محبرتي وأبحرَ الشعر ظلَّ الوجدُ ينتثرُ

فـي ذمة الله ، يا من عشتَ معتصمًا بالله محتسبًا في الله تنتصرُ

لك الخلودُ الذي وعدًا أعدَّ لمن في الله عاشَ، وذاك المجدُ والظفرُ

على البشير صلاةٌ ما هميَ مطرٌ وحجَّ خلقٌ لبيت الله واعتمروُا

KING
05-08-08, 03:39 PM
مشكووور ابوفارس على التواصل ....