Warrior
05-11-28, 11:06 PM
1. الزلزال : وهي الحركات الأرضية التي لا يحدث عنها انفطار في الأرض ولا تحدث خللاً في وعي الإنسان وقوله تعالى : (وقال الإنسن مالها) وهو تسائل عن وعي مقصود ويمكن وصفها : إنها تبدأ من درجة (1) إلى نهاية الدرجة (5) في مقياس مارسيلي .
2. الانفطار : هي الحركات الأكثر شدة والتي تظهر فيها الفطور على سطح الأرض ويمكن وصفها في مقياس مارسيلي بدرجة تتراوح بين (5 – 10) انظر قوله تعالى في السورة : (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) (الانفطار) .
3. الانشقاق : هي الهزات العنيفة التي تتشقق الأرض فيها وينهار البناء ويحدث الموت لكثير من الناس . وييمكن وصفها بالدرجة (11) في مقياس مارسيلي ، انظر قوله تعالى : (يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) (ق) .
4. الواقعة : الدمار يعم الجميع قال تعالى : (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (6) (الواقعة) . هكذا عبر القرآن عن هذه الدرجة ، ويمكن وصفها بدرجة (12) في مقياس مارسيلي .
5. التكوير : وهي القيامة وقوله تعالى : (وإذا الوحوش حشرت ... وإذا النفوس زوجت) . وفيها تتحطم الأرض وتتناثر وتبدأ في الدوران وهذا معنى التكوير .
الزلازل والرقم 19 المعجزة مع الحرف (ذ)
إن السور القرآنية الزلزلة ، الانفطار ، الانشقاق ، الواقعة والتكوير كلها تبدأ بكلمة (إذا) ، ولنتأمل هذه البداية ونسلط الضوء على أحد حروفها وهو الحرف (ذ) ونرى نظام تكراره في هذه السور .
سورة الزلزلة يتكرر فيها الحرف (ذ) 5 مرات ، سورة الانفطار يتكون الحرف (ذ) 7 مرات ، سورة الانشقاق يتكرر الحرف (ذ) 10 مرات ، سورة الواقعة يتكرر الحرف (ذ) 16 مرة ، سورة التكوير يتكرر الحرف (ذ) 19 مرة ، ومن خلال ملاحظة تكرار الحرف (ذ) نستخلص الحقائق الآتية :
أولاً : إن عدد الحرف (ذ) يزداد مع شدة الحدث ، فسورة الانفطار عدد الحرف (ذ) = 7 فيها وهو أكثر من تكرار الحرف (ذ) في سورة الزلزلة الذي هو أقل شدة من الانفطار والتي عدد الحروف (ذ) في سورته = 5 ، كما هو أقل من الانشقاق شدة والتي عدد الحرف (ذ) فيها = 10 ، وينطبق هذا على سور الكوارث الخمس .
ثانياً : أن الله سبحانه وتعالى وضع نظام الحرف (ذ) بشكل مقصود ووضع تسلسل تلك الأحداث بشكل مقصود فانظر في الآية (90) من سورة مريم كيف قدم الحدث البسيط على الأكثر شدة في قوله تعالى : ( تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض) وهو مؤشر آخر على أن هناك معنى تسلسلي لتلك الأحداث .
ثالثاً : ألا يستدعي ذلك أن نضع احتمالاً بأن عدد الحرف (ذ) هو درجة قياس الحدث ما دامت متناسبة معه . لا شك أن مارسيلي وضع مقياسه وفق مشاهدات ميدانية ، ففي مقياسه يبدأ الانفطار بدرجة (6) وفي القرآن الكريم يبدأ بدرجة (7) الذي هو عدد الحرف (ذ) في سورة الانفطار ، وهذا يعطينا الحق بان نستنتج أن الحرف (ذ) هو درجة الحدث وفق الاعتبارات الميدانية والمشاهدات الحقلية .
رابعاً : إن درجة التكوير (19) لها معنى رياضي ، فنهاية مقياس ريختر (9) ومقياس مارسيلي ينتهي بدرجة (12) وهي أرقام افتراضية ليس لها مدلول أو معنى فيزياوي وإلا لما أصبح ممكناً وضع مقياسين ، أما الرقم (19) الذي يعبر عن الدوران فهو اقل رقم صحيح له مضاعفات متقاربة مع النسبة الثابتة (3,1415926) إذ بقسمة الرقم (19) عليه نحصل على (6,04788) ولا يوجد عدد صحيح يقبل القسمة على النسبة الثابتة بهذا التقريب سوى الرقم (19) والرقم (66) وهذا يعطي قوة وتأكيداً لهذا المقياس .
خامساً : إن العدد (19) له مدلول قرآني واضح كواحد من المنظومات الرقمية القرآنية ، وسورة التكوير التي تعبر عن النهاية القصوى للأحداث بعد انهيار الأرض وتطاير أجزائها في الكون بحركة دائرية يتكرر فيها حرف (ذ) 19 مرة . إن في القرآن الكريم مقياساً للكوارث الكونية وهذا المقياس يتكون من (19) درجة ويمكن وضعه بهذه الصيغة:
http://www.0zz0.com/2005/11/28/26545050.JPG
وهذا المقياس تم استنباطه من تكرار الحرف (ذ) في السور التي سميت بهذه الأحداث وهو إعجاز رباني – والله أعلم – وقد تكلم الشيخ جوهري طنطاوي عن الزلازل والبراكين في تفسيره (الجواهر) وفي عدة أماكن ، أما بالنسبة للحركات المصاحبة للزلازل ومصادرها فقد فصلها القرآن تفصيلاً رائعاً قبل اكتشاف العلم الحديث لها ففي وصف القرآن الكريم لهول زلازل الأرض يوم القيامة يحدثنا عن الحركات التي تصاحب هذه الزلازل وهي كما يأتي :
1. (خافضة رافعة) " الآية 3 من الواقعة " . تمثل الحركة الشاقولية صعوداً ونزولاً .
2. (إذا رجت الأرض رجّا) " الآية 4 من سورة الواقعة " . تمثل الحركة الأفقية بكافة الاتجاهات المستوية .
3. (يوم تمور السماء موراً) " الآية 9 من سورة الطور " . الحركات الموجية المنحنية .
4. (يوم ترجف الراجفة * تتبعها الرادفة) " 6/7 من سورة النازعات " . الحركة التتابعية (Rebound) .
5. (وأخرجت الأرض أثقالها) " الآية 2 من سورة الزلزلة .
(وألقت ما فيها وتخلت) " الآية 4 من سورة الانشقاق " . ربط الزلازل مع البراكين .
http://www.0zz0.com/2005/11/28/908812272.JPG
* هناك آيات أخرى لهذا الوصف تزيد هذه النسبة عن سابقتها
ملاحظة : القرآن الكريم قرر قبل العلم حقيقتان مفادهما أن الزلازل والبراكين لهما ارتباط وثيق فيما بينهما ، وأن جوف الأرض يحوي على المعادن الأثقل وزناً .
والى اللقـــــــــــــــــــــــاء في مادة فلكية اخرى
2. الانفطار : هي الحركات الأكثر شدة والتي تظهر فيها الفطور على سطح الأرض ويمكن وصفها في مقياس مارسيلي بدرجة تتراوح بين (5 – 10) انظر قوله تعالى في السورة : (وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ (3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ (4) (الانفطار) .
3. الانشقاق : هي الهزات العنيفة التي تتشقق الأرض فيها وينهار البناء ويحدث الموت لكثير من الناس . وييمكن وصفها بالدرجة (11) في مقياس مارسيلي ، انظر قوله تعالى : (يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (44) (ق) .
4. الواقعة : الدمار يعم الجميع قال تعالى : (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (6) (الواقعة) . هكذا عبر القرآن عن هذه الدرجة ، ويمكن وصفها بدرجة (12) في مقياس مارسيلي .
5. التكوير : وهي القيامة وقوله تعالى : (وإذا الوحوش حشرت ... وإذا النفوس زوجت) . وفيها تتحطم الأرض وتتناثر وتبدأ في الدوران وهذا معنى التكوير .
الزلازل والرقم 19 المعجزة مع الحرف (ذ)
إن السور القرآنية الزلزلة ، الانفطار ، الانشقاق ، الواقعة والتكوير كلها تبدأ بكلمة (إذا) ، ولنتأمل هذه البداية ونسلط الضوء على أحد حروفها وهو الحرف (ذ) ونرى نظام تكراره في هذه السور .
سورة الزلزلة يتكرر فيها الحرف (ذ) 5 مرات ، سورة الانفطار يتكون الحرف (ذ) 7 مرات ، سورة الانشقاق يتكرر الحرف (ذ) 10 مرات ، سورة الواقعة يتكرر الحرف (ذ) 16 مرة ، سورة التكوير يتكرر الحرف (ذ) 19 مرة ، ومن خلال ملاحظة تكرار الحرف (ذ) نستخلص الحقائق الآتية :
أولاً : إن عدد الحرف (ذ) يزداد مع شدة الحدث ، فسورة الانفطار عدد الحرف (ذ) = 7 فيها وهو أكثر من تكرار الحرف (ذ) في سورة الزلزلة الذي هو أقل شدة من الانفطار والتي عدد الحروف (ذ) في سورته = 5 ، كما هو أقل من الانشقاق شدة والتي عدد الحرف (ذ) فيها = 10 ، وينطبق هذا على سور الكوارث الخمس .
ثانياً : أن الله سبحانه وتعالى وضع نظام الحرف (ذ) بشكل مقصود ووضع تسلسل تلك الأحداث بشكل مقصود فانظر في الآية (90) من سورة مريم كيف قدم الحدث البسيط على الأكثر شدة في قوله تعالى : ( تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض) وهو مؤشر آخر على أن هناك معنى تسلسلي لتلك الأحداث .
ثالثاً : ألا يستدعي ذلك أن نضع احتمالاً بأن عدد الحرف (ذ) هو درجة قياس الحدث ما دامت متناسبة معه . لا شك أن مارسيلي وضع مقياسه وفق مشاهدات ميدانية ، ففي مقياسه يبدأ الانفطار بدرجة (6) وفي القرآن الكريم يبدأ بدرجة (7) الذي هو عدد الحرف (ذ) في سورة الانفطار ، وهذا يعطينا الحق بان نستنتج أن الحرف (ذ) هو درجة الحدث وفق الاعتبارات الميدانية والمشاهدات الحقلية .
رابعاً : إن درجة التكوير (19) لها معنى رياضي ، فنهاية مقياس ريختر (9) ومقياس مارسيلي ينتهي بدرجة (12) وهي أرقام افتراضية ليس لها مدلول أو معنى فيزياوي وإلا لما أصبح ممكناً وضع مقياسين ، أما الرقم (19) الذي يعبر عن الدوران فهو اقل رقم صحيح له مضاعفات متقاربة مع النسبة الثابتة (3,1415926) إذ بقسمة الرقم (19) عليه نحصل على (6,04788) ولا يوجد عدد صحيح يقبل القسمة على النسبة الثابتة بهذا التقريب سوى الرقم (19) والرقم (66) وهذا يعطي قوة وتأكيداً لهذا المقياس .
خامساً : إن العدد (19) له مدلول قرآني واضح كواحد من المنظومات الرقمية القرآنية ، وسورة التكوير التي تعبر عن النهاية القصوى للأحداث بعد انهيار الأرض وتطاير أجزائها في الكون بحركة دائرية يتكرر فيها حرف (ذ) 19 مرة . إن في القرآن الكريم مقياساً للكوارث الكونية وهذا المقياس يتكون من (19) درجة ويمكن وضعه بهذه الصيغة:
http://www.0zz0.com/2005/11/28/26545050.JPG
وهذا المقياس تم استنباطه من تكرار الحرف (ذ) في السور التي سميت بهذه الأحداث وهو إعجاز رباني – والله أعلم – وقد تكلم الشيخ جوهري طنطاوي عن الزلازل والبراكين في تفسيره (الجواهر) وفي عدة أماكن ، أما بالنسبة للحركات المصاحبة للزلازل ومصادرها فقد فصلها القرآن تفصيلاً رائعاً قبل اكتشاف العلم الحديث لها ففي وصف القرآن الكريم لهول زلازل الأرض يوم القيامة يحدثنا عن الحركات التي تصاحب هذه الزلازل وهي كما يأتي :
1. (خافضة رافعة) " الآية 3 من الواقعة " . تمثل الحركة الشاقولية صعوداً ونزولاً .
2. (إذا رجت الأرض رجّا) " الآية 4 من سورة الواقعة " . تمثل الحركة الأفقية بكافة الاتجاهات المستوية .
3. (يوم تمور السماء موراً) " الآية 9 من سورة الطور " . الحركات الموجية المنحنية .
4. (يوم ترجف الراجفة * تتبعها الرادفة) " 6/7 من سورة النازعات " . الحركة التتابعية (Rebound) .
5. (وأخرجت الأرض أثقالها) " الآية 2 من سورة الزلزلة .
(وألقت ما فيها وتخلت) " الآية 4 من سورة الانشقاق " . ربط الزلازل مع البراكين .
http://www.0zz0.com/2005/11/28/908812272.JPG
* هناك آيات أخرى لهذا الوصف تزيد هذه النسبة عن سابقتها
ملاحظة : القرآن الكريم قرر قبل العلم حقيقتان مفادهما أن الزلازل والبراكين لهما ارتباط وثيق فيما بينهما ، وأن جوف الأرض يحوي على المعادن الأثقل وزناً .
والى اللقـــــــــــــــــــــــاء في مادة فلكية اخرى