المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا تعرف عن ........؟


عتام
06-09-28, 02:32 PM
القرن الأفريقي هي المنطقة الواقعة على رأس مضيق باب المندب من الساحل الأفريقي، وهي التي يحدها المحيط الهندي جنوبا، والبحر الأحمر شمالا، وتقوم عليه حاليا: أرتيريا، جيبوتي، الصومال، أثيوبيا.ويدخل فيها بعض الجغرافيين السودان وكينيا. والقرن الأفريقي منطقة استراتيجية بالنسبة لآسيا وأفريقيا، فهو يحد باب المندب، المضيق المخرج من البحر الأحمر إلى المحيط الهندي.

رغم أهمية هذه المنطقة إلا أنها تعاني حاليًا من أزمة مجاعة وجفاف خطيرين

أبوليان
06-09-29, 02:30 AM
اخي عتام

مشكووووور على هذه المعلومات القيمة ...

أبوراكان
06-09-29, 09:01 AM
http://www.islam-online.net/Arabic/politics/2003/01/images/pic06.jpg
أهمية منطقة القرن الأفريقي

تكتسب منطقة القرن الأفريقي أهمية خاصة للدول الكبرى نظرا لموقعها الإستراتيجي (سواء أكان الحديث عن المنطقة بمفهومها التقليدي الذي يضم 4 دول فقط، هي أثيوبيا وجيبوتي والصومال وإريتريا)، أو بمعناها الواسع أو الجغراسياسي؛ حيث يدخل في إطار هذا المعنى الدول ذات المصالح أو النزاعات مع دول القرن التقليدية.

وفي هذا الوضع يمتد نطاق القرن الأفريقي ليضم السودان وكينيا وأوغندا. ولعل هذا المعنى الأخير هو الذي يدخل في إطار سياسة الولايات المتحدة التي تروج في الآونة الأخيرة لإقامة منطقة القرن الأفريقي الكبير.


فالقرن الأفريقي يكتسب أهمية حيوية من الناحية الجغرافية؛ نظرا لأن دوله تطل على المحيط الهندي من ناحية، وتتحكم في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر حيث مضيق باب المندب من ناحية ثانية. ومن ثم فإن دوله تتحكم في طريق التجارة العالمي، خاصة تجارة النفط القادمة من دول الخليج والمتوجهة إلى أوربا والولايات المتحدة. كما أنها تُعد ممرا مهما لأي تحركات عسكرية قادمة من أوربا أو الولايات المتحدة في اتجاه منطقة الخليج العربي.

ولا تقتصر أهمية القرن الأفريقي على اعتبارات الموقع فحسب، وإنما تتعداها للموارد الطبيعية، خاصة البترول الذي بدأ يظهر في الآونة الأخيرة في السودان، وهو ما يعد أحد أسباب سعي واشنطن تحديدا لإيجاد حل لقضية الجنوب. وكذلك في الصومال.

ولعل أحد تفسيرات تدخّل واشنطن في الأزمة الصومالية بعد نشوبها عام 1990، هو بداية ظهور البترول في الأراضي الصومالية، خاصة أن واشنطن لم تتدخل منذ بداية الأزمة، وإنما تدخلت بعد عام ونصف من اندلاعها.

واكتسبت منطقة القرن الأفريقي أهمية ثالثة بعد بروز القوى الإسلامية في العديد من دول المنطقة، ومطالبتها بتطبيق الشريعة الإسلامية، سواء أكان ذلك في السودان أو الصومال، أو حتى في إقليم الأوجادين الصومالي المحتل من قبل أثيوبيا.

وازداد الاهتمام بالمنطقة بعدما تردد أن هذه القوى الإسلامية الداخلية لها اتصالات ببعض القوى الإسلامية الخارجية، مثل تنظيم القاعدة. وبدأ الحديث مثلا عن علاقة الاتحاد الإسلامي الصومالي بتنظيم القاعدة، وأن الأخير هو السبب في تفجير سفارتي واشنطن في كينيا وتنزانيا عام 1998. ولعل هذا كان سببا في الحديث عن إمكانية قيام واشنطن بضرب الصومال بعد الفراغ من الحرب في أفغانستان.

موقع القرن في الإستراتيجية الأمريكية

ويحتل القرن الأفريقي موقعا مهما في الإستراتيجية العسكرية الأمريكية؛ فهو من 4 مناطق تدخل في نطاق اهتمام القيادة المركزية الأمريكية، وهي مسئولة عن الأمن في المنطقة الواقعة من كازاخستان شمالا وكينيا جنوبا، ومن مصر غربا حتى باكستان شرقا، وبالتالي فهي تضم 4 مناطق أساسية، هي:

1-شبه الجزيرة العربية والعراق، وتضم دول الخليج العربي إضافة إلى العراق.

2- منطقة شمال البحر الأحمر، وتضم مصر والأردن.

3- منطقة القرن الأفريقي، وتضم جيبوتي وأثيوبيا وإريتريا والصومال وكينيا والسودان وجزر سيشل.

4-منطقة جنوب ووسط آسيا، وتضم أفغانستان وإيران وباكستان وجمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية (كازاخستان وقرغيزيا وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان). وتقوم إستراتيجية القيادة المركزية على 3 عناصر أساسية، هي:

1- القتال لحماية وتنشيط مصالح واشنطن في المنطقة المعنية؛ لاحتواء أي تدفق غير منضبط لمصادر الطاقة بها، وفي مقدمتها النفط، والحفاظ على استقرار المنطقة؛ وهو ما يتطلب عدة أشياء، منها التلويح باستخدام القوة، والبقاء في وضع الاستعداد، والاحتفاظ بقوات لكسب أي حرب بشكل حاسم على كافة مستويات الصراع.

2- التدخل للحفاظ على شبكة التحالفات القائمة، وتطوير شبكة المعلومات، خاصة في مجال الاستخبارات لمقاومة مخاطر أسلحة الدمار الشامل، والإرهاب، مع الاحتفاظ بعلاقات ودية مع قادة المنطقة العسكريين والسياسيين على حد سواء.

3- التوسع لدعم وتعزيز الجهود البيئية والإنسانية، وتوفير استجابة فورية في أوقات الأزمات البيئية والإنسانية.

ومن هنا يمكن القول بأن الاهتمام الأمريكي بالقرن الأفريقي ليس وليد اللحظة -كما يظن البعض- وإنما هو اهتمام قديم يرجع إلى الأهمية الإستراتيجية للمنطقة. صحيح أن هذا الاهتمام زاد في الآونة الأخيرة بدليل التحركات العسكرية الأمريكية، إلا أن التواجد كان سابقا على ذلك؛ وهو ما يعني أن التواجد ليس فقط من أجل ضرب العراق، وتوفير قاعدة إمداد خلفية للقوات العاملة في الخليج، وإنما يهدف أيضا إلى قمع القوى الإسلامية، أو قوى الإرهاب، كما يحلو لواشنطن أن تطلق عليها في المنطقة.

أي أن هدف واشنطن من التواجد في المنطقة هو تحقيق هدفين في آنٍ واحد:

الأول مرحلي يتمثل في توفير قاعدة إمداد خلفي في حالة ضرب العراق.

والثاني مستمر يتمثل في السيطرة على هذه المنطقة الإستراتيجية.

المال أداة السيطرة

وفي سبيل تحقيق واشنطن لأهدافها السابقة، عملت على توثيق صلاتها مع دول المنطقة. ويلاحظ أنها بدأت بجيبوتي، بالرغم من أن جيبوتي محسوبة على فرنسا؛ حيث يوجد بها أكبر قاعدة فرنسية في المنطقة، وقد يكون هذا هدفا ثالثا لواشنطن ألا وهو مزاحمة الوجود الفرنسي في المنطقة، ولعل سبب اختيارها جيبوتي يرجع لعدة اعتبارات كشف عنها تقرير لصحيفة نيويورك تايمز يوم 17-11-2002، حيث جاء به أن اختيار جيبوتي جاء لعدة اعتبارات، من أهمها:

1- موقع جيبوتي بالقرب من اليمن ومضيق باب المندب.

2- صلاحية موانيها ومطاراتها للاستخدام في نقل العتاد الحربي إلى منطقة الخليج.

3- تمتع جيبوتي بحالة من الاستقرار السياسي؛ وهو ما يؤدي إلى عدم حدوث مشاكل للقوات الأمريكية حال تواجدها.

4- موافقة جيبوتي –من حيث المبدأ- على القبول بالتواجد الأجنبي على أراضيها. ومن هنا تمت الاتصالات الأمريكية مع النظام هناك، وأسفرت عن قبول الرئيس عمر جيله السماح بوجود قوات أمريكية على أراضي بلاده. وبالفعل وصلت القوات الأمريكية للبلاد أوائل عام 2002، وتمركزت في قاعدة "ليمونيه"؛ وبلغ عددها 900 جندي، وإن كانت بعض التقديرات الأفريقية تقدر عددها بـ1900 جندي. واكتمل قوام هذه القوات في الثالث عشر من ديسمبر 2002 بوصول حاملة الطائرات "يو إس إس مونت ويتني" للمنطقة، وعلى متنها 400 جندي ينتمون لكافة أفرع القوات المسلحة الأمريكية.

وفي محاولة لتخفيف حدة الانتقادات الداخلية لهذا التواجد، أعلن وزير خارجية جيبوتي مؤخرا أن هذا التواجد بهدف مقاومة الإرهاب في المنطقة، وليس من أجل ضرب العراق. وإذا كان هذا الموقف قد صدر من دولة عربية كجيبوتي، فإن الوضع يختلف بالنسبة لدول الجوار، خاصة إثيوبيا وإريتريا اللتين عملتا على كسب ود واشنطن بأي وسيلة في الآونة الأخيرة لكي تقف بجانبهما في مواجهة بعضهما البعض.

فقد عرضت إريتريا -التي تعاني في الفترة الأخيرة حالة أشبه بالعزلة الإقليمية بسبب تجدد خلافاتها مع دول الجوار (اليمن، إثيوبيا، السودان)- على واشنطن أثناء زيارة رامسفيلد لها في العاشر من ديسمبر 2002 استخدام ميناءَي "عصب" و"مصوع" في حالة ضرب العراق. وأكد الرئيس الإريتري عقب المقابلة أن سماح بلاده لواشنطن بإقامة قواعد عسكرية بها هو أقل شيء يمكن أن تقدمه أسمرة!!

وإلى الأمر نفسه ذهبت إثيوبيا التي عملت على التركيز على قضية هامة بالنسبة لواشنطن؛ ألا وهي قضية القوى الإسلامية "الإرهابية" في المنطقة؛ حيث عاودت أديس أبابا أثناء زيارة رامسفيلد الأخيرة التأكيد على إمكانية قيامها -نيابة عن واشنطن- بشن حرب ضد القوى الإسلامية في المنطقة، في إشارة إلى الاتحاد الإسلامي الصومالي تحديدا.

ويلاحظ أن كينيا دخلت هي الأخرى في الموضوع، خاصة بالنظر إلى أهميتها في دعم حركة جارانج في جنوب السودان، ويوجد بها وحدة استخبارات تابعة للمخابرات الأمريكية. ولعل هذا كان أحد أسباب تعرض المصالح الأمريكية في نيروبي (1998)، والإسرائيلية (حادث ممباسا الأخير) لهجمات عنيفة.

ويبدو أن واشنطن عملت على استغلال الأوضاع الاقتصادية لهذه الدول من ناحية، وخلافاتها البينية من ناحية ثانية للحصول على أعلى الامتيازات؛ وهو ما ظهر بوضوح في جولة رامسفيلد الأخيرة؛ حيث تبارت هذه الدول في تقديم فروض الولاء والطاعة لواشنطن، مقابل تخصيص الولايات المتحدة مبلغ 373 مليون دولار لتحسين الأوضاع المعيشية بها!

يعطيك العافيه اخ عتام
وهذه زياده معلومات نظير
مشاركتي في موضوعك تقبل احترامي وتقديري
اخوك ابوراكان