أبو ازد
07-09-04, 09:22 PM
راشــــــــــــــــــــــد بن فهــــــــــــــد "يرحمه الله"اخيرا ًوليس بأخير كا العادة وليس كما كل عادة سافر راشد بعد ان قضى اجازته السنوية في الديره بين الاهل والاصدقاء خرج من بيته بعد ان تجهز للسفر توضأ ولبس ثوبه الذي لايعلم احدنا حين يلبسه يستطيع نزعه بنفسه ام ينزعه غيره خرج بعد ماقبل رأس وكف والده ووالدته وطلب من كليهما قضى اجازة رمضان والعيد معه في جدة ودعهم كما ودع الاهل والاصدقاء خرج من البيت بعد ان تفحص الاشياء ونظر الى المكان نظرة تأمل وودع ذلك المكان الذي كان يقضي فيه اروع ايام حياته انه الفراق000
ترافقه الاسره كامله الي حيث السياره وداع اخير انه حار تودعه الام وقلبها يتقطع تود بأن لا يفارقها وكذلك الاب ينتا بهما شعور غريب ينظر اليهم راشد وكانه حاس انها النظره الاخيره يركب السياره بعد ان عطر المكان بوجوده وتركب تلك الاسره الصغيره الحالمه يواصلون السير الاجواء غائمه الوقت ضيق والمشوار طويل والطريق مزحوم واثناء ذلك اخذ يتجاذبان الحديث هو وزوجته يتحدثون عن الاجازة عن الاهل عن الاطفال والمستقبل القادم وكانت زوجته تبادله الكلام وهي تنظر اليه نظرة الاعجاب نظرة المحبة من كثرة السعاده يتابها شعور غريب خوفاً من المجهول من تبدل تلك السعادة مع ذلك الزوج الطيب الذي لم تسمع منه كلمة تجرح مشاعرها
ضجيج الأولاد يملى السيارة انه هادي في كل شي حتى في مشيه فهو لايحب السرعه الزائدة يصل الى قرب الطائف ليه مازالت الشمس في كبد السماء تظلم انها ظلمة الليل بل عتمت المطر
يدق هاتفه المحمول يجيب عليه انه الاب يريد الاطمئنان على ابنه يسكت
يهدأ الاولاد يا رنا يافهد حتي انت يافراس هداكم الله (دائما كان يرددها رحمه الله) تنهرالام الاولاد يقول لها لا تنشغلين بهم هذه ساعة استغفار قد يغفل الكثير منا عن ذلك نسال الله ان يلهمنا عند الالحظات الاخيرة بينما هو كذلك تعترض طريقهم سيارة مسرعة من الخط الثاني اطلق لها العنان وكأنهم على موعد ربما لو تاخر دقيقة او تقدم لما حدث ذلك انه القدر ملك الموت اتى في ذلك الموعد وفي تلك اللحظه ليقبض روحه ليختاره من بين مئات السيارات يا الله تلططم لسياره يتناثر الاولاد تهرع الزوجه تنسي نفسها وحتي اولادها وتسال عن زوجها راااااشد لترى ذلك المنظر المرعب المخيف يغمى عليها تفيق بسرعة تريد تحريك تلك السيارة عن زوجها ولكنها لم تستطع يغمي عليها من قوة الصدمه تفيق تتصل على والدها في الديره لينقذها وتقول الحقنا ياوالدي نحن في حاادث يجتمع الناس حول الحادث بدون فائده تنقل هي واولادها الي المستشفي وهي لا تعرف ماهو مصير زوجها
يسافر والد الزوجه من الديره هو وعائلته مرتبك لايدري ماذا يعمل وكذلك والد راشد ووالدته وكلاً اتى من طريق يالله استر يارب تجيب العواقب سليمة ينتشر الخبر الشين انتشار النار في هشيم الحطب لايعلمون شي عن تفاصيل الحادث يوصل الجميع الى ذلك المستشفى المشؤم ليفاجئهم بالخبر كا الصاعقه "لقد ماااااات راااشد" لا يكا دون يصدقون الاب الام الزوجه الكل يريد ان يفقد صوابه بكاء نحيب عويل مابين مصدق ومكذب لحظات
عصيبه موقف صعب يلتقط الاب انفاسه تتملك الزوجه نفسها لايعلمون كيف يخبرون الزوجه بذلك وبقلوب مومنه بقضاء الله وقدره وحزن يتلقي الجميع ذلك النباء
تنهي الاجرات ويعمل لراشد ورقة تنازل وورقة خروج من المستشفي بل عن هذه الدنيا الفانيه يحمل جثمانه الي حيث اتى لتصلى عليه صلاة الجمعه تلك الجموع الغفيره وترافقه الي مثواه مقبرة العائله حيث قبر جده لبيه وجدته نسال الله ان تكون من حسن الخاتمه
لتعود تلك الاسرة في اليوم الثالث بدون الاب ليتجدد الحزن عندما يصلون الي البيت و تلك الساحه مكان ذلك الوداع لمكان الذي امتلي باناس علي غير العاده يجهش الكل بلبكاء ينطلق فهد ابن راشد الاكبر نحو جده و هو يصرخ و يساْله (اين ابي؟)وكان والد راشد كاتم دموعه وحينما سمع ابن راشد يسأل عن ابيه انخارت قواه وانهمرت دموعه وكل من كان بالعزاء ولسان حالهم يقول غيابه الموت انه ابتلعه ذلك الثعبان الاسود الذي كان يتنبى به الاباء والاجداد انه خط الجنوب الذي اخذ من اقرانه علي بن سعيد بن عيد-وذياب بن دماس-واخذ الكثير والكثير من الارواح البريئة 0وذلك المسلسل والنزيف الدموي الذي يتكرر ولا يكاد ان ينتهي انه ليس الوحيد الذي لم يروي من الدماء ياعبد الواحد بل انه يمتد في كل مكان وشبر من هذه البلاد التي عصمها الله من الحروب ومن الكوارث الطبيعيه المدبر بامر الله
وقبل وفاة راشد بأسبوع اخذ ذلك الثعبان اثنان في سن راشد اولاد بن صنان من العنق واخذ اسرة من الجوفاء بكاملها0 واثنين من عنازه وكل ذلك خلا ل الاجازه كما اخذ العم عمر وبن دماس قبل ذلك بمده قصيره0كما اخذ المتسبب بالحادث قدره
كلما اردنا ان نفيق من فاجعه اغمي علينا من اخري 0 كٍتبه لاادري اهو القضي والقدر وكلنا نومن بذلك ام هي الصدفة التي دبرها الله ام نحن البشر المتسببون في ذلك لم نبلغ الي درجة الوعي و لانعرف التعامل مع تلك السياره الةالموت ام هي السرعه ام الطريق كيف الحل ماهو العلاج
0عزائنا لذلك الاب العطوف الطيب الشيخ فهد واسرته و لتلك الام المكلومة الصابرة المحتسبة التي فجعت براااشد كما فجعت بأمها وابيها واخوها واسرتها من قبل 0وتعازينا لتلك الزوجة المفجوعة وابنائها المفزوعين وكل من فقد صديقاً او حبيب
لايكاد الجميع يصدقون هول تلك الفاجعة ولاينسون ذلك الشاب التقي الصالح الطيب الخلوق صاحب الوجه الوضاء والابتسامه الدائمة التي لم تفارقه حتي بعد موته كان مثال الرجوله والصفات الحميده يملاك
حينماتراه طُهر براءة جمال رحمه الله فعلاً انه ليس من اهل الدنيا ياللــــــــــــــه
(ياكم وجوهاً يجيها الموت واتلف زيونه)بل ياكم وجوه يأتيها الموت وتزداد زين وجمالاً الى جمالها بما لا عين رأت ولااذن سمعت ولا خطر على بال بشر رحمك الله ياراااااااشد واسكنك عالي الجنان والبسك السندس
سوف تبقي صورتك الجميله وذكراك الخالده في مخيلة من عرفك وممن
لايعرفك وخاصه من الاهل والاصدقاء والجيران في
المجموعة احد عشر اهل المسجد و وزملاءالعمل وحتي الاماكن الاشياء المعرض العزبه وخاصه تلك ا لسجاده التي كنت تتعهدها باالصلاه ايام العزبه الجلسه في المزرعه ايام الاجازه مع شباب العائله احترامك للآخرين وعفويتك واصغأك
لحديث الاخرين وبراءة الاطفال التي في نظرات عيونك نبرات صوتك
(كل ذلك لن ينســــــــــــى)
نسال الله لاهلك الصبر والسلوان وان يعوضك عن شبابك با الجنه انه ولي ذلك والقادر عليه0
ترافقه الاسره كامله الي حيث السياره وداع اخير انه حار تودعه الام وقلبها يتقطع تود بأن لا يفارقها وكذلك الاب ينتا بهما شعور غريب ينظر اليهم راشد وكانه حاس انها النظره الاخيره يركب السياره بعد ان عطر المكان بوجوده وتركب تلك الاسره الصغيره الحالمه يواصلون السير الاجواء غائمه الوقت ضيق والمشوار طويل والطريق مزحوم واثناء ذلك اخذ يتجاذبان الحديث هو وزوجته يتحدثون عن الاجازة عن الاهل عن الاطفال والمستقبل القادم وكانت زوجته تبادله الكلام وهي تنظر اليه نظرة الاعجاب نظرة المحبة من كثرة السعاده يتابها شعور غريب خوفاً من المجهول من تبدل تلك السعادة مع ذلك الزوج الطيب الذي لم تسمع منه كلمة تجرح مشاعرها
ضجيج الأولاد يملى السيارة انه هادي في كل شي حتى في مشيه فهو لايحب السرعه الزائدة يصل الى قرب الطائف ليه مازالت الشمس في كبد السماء تظلم انها ظلمة الليل بل عتمت المطر
يدق هاتفه المحمول يجيب عليه انه الاب يريد الاطمئنان على ابنه يسكت
يهدأ الاولاد يا رنا يافهد حتي انت يافراس هداكم الله (دائما كان يرددها رحمه الله) تنهرالام الاولاد يقول لها لا تنشغلين بهم هذه ساعة استغفار قد يغفل الكثير منا عن ذلك نسال الله ان يلهمنا عند الالحظات الاخيرة بينما هو كذلك تعترض طريقهم سيارة مسرعة من الخط الثاني اطلق لها العنان وكأنهم على موعد ربما لو تاخر دقيقة او تقدم لما حدث ذلك انه القدر ملك الموت اتى في ذلك الموعد وفي تلك اللحظه ليقبض روحه ليختاره من بين مئات السيارات يا الله تلططم لسياره يتناثر الاولاد تهرع الزوجه تنسي نفسها وحتي اولادها وتسال عن زوجها راااااشد لترى ذلك المنظر المرعب المخيف يغمى عليها تفيق بسرعة تريد تحريك تلك السيارة عن زوجها ولكنها لم تستطع يغمي عليها من قوة الصدمه تفيق تتصل على والدها في الديره لينقذها وتقول الحقنا ياوالدي نحن في حاادث يجتمع الناس حول الحادث بدون فائده تنقل هي واولادها الي المستشفي وهي لا تعرف ماهو مصير زوجها
يسافر والد الزوجه من الديره هو وعائلته مرتبك لايدري ماذا يعمل وكذلك والد راشد ووالدته وكلاً اتى من طريق يالله استر يارب تجيب العواقب سليمة ينتشر الخبر الشين انتشار النار في هشيم الحطب لايعلمون شي عن تفاصيل الحادث يوصل الجميع الى ذلك المستشفى المشؤم ليفاجئهم بالخبر كا الصاعقه "لقد ماااااات راااشد" لا يكا دون يصدقون الاب الام الزوجه الكل يريد ان يفقد صوابه بكاء نحيب عويل مابين مصدق ومكذب لحظات
عصيبه موقف صعب يلتقط الاب انفاسه تتملك الزوجه نفسها لايعلمون كيف يخبرون الزوجه بذلك وبقلوب مومنه بقضاء الله وقدره وحزن يتلقي الجميع ذلك النباء
تنهي الاجرات ويعمل لراشد ورقة تنازل وورقة خروج من المستشفي بل عن هذه الدنيا الفانيه يحمل جثمانه الي حيث اتى لتصلى عليه صلاة الجمعه تلك الجموع الغفيره وترافقه الي مثواه مقبرة العائله حيث قبر جده لبيه وجدته نسال الله ان تكون من حسن الخاتمه
لتعود تلك الاسرة في اليوم الثالث بدون الاب ليتجدد الحزن عندما يصلون الي البيت و تلك الساحه مكان ذلك الوداع لمكان الذي امتلي باناس علي غير العاده يجهش الكل بلبكاء ينطلق فهد ابن راشد الاكبر نحو جده و هو يصرخ و يساْله (اين ابي؟)وكان والد راشد كاتم دموعه وحينما سمع ابن راشد يسأل عن ابيه انخارت قواه وانهمرت دموعه وكل من كان بالعزاء ولسان حالهم يقول غيابه الموت انه ابتلعه ذلك الثعبان الاسود الذي كان يتنبى به الاباء والاجداد انه خط الجنوب الذي اخذ من اقرانه علي بن سعيد بن عيد-وذياب بن دماس-واخذ الكثير والكثير من الارواح البريئة 0وذلك المسلسل والنزيف الدموي الذي يتكرر ولا يكاد ان ينتهي انه ليس الوحيد الذي لم يروي من الدماء ياعبد الواحد بل انه يمتد في كل مكان وشبر من هذه البلاد التي عصمها الله من الحروب ومن الكوارث الطبيعيه المدبر بامر الله
وقبل وفاة راشد بأسبوع اخذ ذلك الثعبان اثنان في سن راشد اولاد بن صنان من العنق واخذ اسرة من الجوفاء بكاملها0 واثنين من عنازه وكل ذلك خلا ل الاجازه كما اخذ العم عمر وبن دماس قبل ذلك بمده قصيره0كما اخذ المتسبب بالحادث قدره
كلما اردنا ان نفيق من فاجعه اغمي علينا من اخري 0 كٍتبه لاادري اهو القضي والقدر وكلنا نومن بذلك ام هي الصدفة التي دبرها الله ام نحن البشر المتسببون في ذلك لم نبلغ الي درجة الوعي و لانعرف التعامل مع تلك السياره الةالموت ام هي السرعه ام الطريق كيف الحل ماهو العلاج
0عزائنا لذلك الاب العطوف الطيب الشيخ فهد واسرته و لتلك الام المكلومة الصابرة المحتسبة التي فجعت براااشد كما فجعت بأمها وابيها واخوها واسرتها من قبل 0وتعازينا لتلك الزوجة المفجوعة وابنائها المفزوعين وكل من فقد صديقاً او حبيب
لايكاد الجميع يصدقون هول تلك الفاجعة ولاينسون ذلك الشاب التقي الصالح الطيب الخلوق صاحب الوجه الوضاء والابتسامه الدائمة التي لم تفارقه حتي بعد موته كان مثال الرجوله والصفات الحميده يملاك
حينماتراه طُهر براءة جمال رحمه الله فعلاً انه ليس من اهل الدنيا ياللــــــــــــــه
(ياكم وجوهاً يجيها الموت واتلف زيونه)بل ياكم وجوه يأتيها الموت وتزداد زين وجمالاً الى جمالها بما لا عين رأت ولااذن سمعت ولا خطر على بال بشر رحمك الله ياراااااااشد واسكنك عالي الجنان والبسك السندس
سوف تبقي صورتك الجميله وذكراك الخالده في مخيلة من عرفك وممن
لايعرفك وخاصه من الاهل والاصدقاء والجيران في
المجموعة احد عشر اهل المسجد و وزملاءالعمل وحتي الاماكن الاشياء المعرض العزبه وخاصه تلك ا لسجاده التي كنت تتعهدها باالصلاه ايام العزبه الجلسه في المزرعه ايام الاجازه مع شباب العائله احترامك للآخرين وعفويتك واصغأك
لحديث الاخرين وبراءة الاطفال التي في نظرات عيونك نبرات صوتك
(كل ذلك لن ينســــــــــــى)
نسال الله لاهلك الصبر والسلوان وان يعوضك عن شبابك با الجنه انه ولي ذلك والقادر عليه0